صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

528

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )

قوله ( ص 96 ، س 8 ) : « لاستحالة اجتماع المثلين » وللزوم التركيب في العرض وللزوم كون معنى الحركة في المقولة أن يكون - المقولة موضوعا لها والكل باطل . قوله ( ص 96 ، س 16 ) : « واحدا بمعنى الاتصال » يستنبط من قول القائل هذا ، الحركة الجوهرية إذ الخروج من شيء إلى شيء إذا كان بنحو الاتصال والتدريج كان حركة فالطبيعة السارية سائلة عنده كما عند - المصنف ( قدس سره ) . قوله ( ص 96 ، س 19 ) : « ومن ها هنا يعلم » أي من قوله : " بل يكون له في كل آن مبلغ آخر " وقوله أخيرا : " وإن كان بحسب قوته الطبيعية السارية . . . " ينبغي أن يراد بالقائل شخصا معينا كأبي علي لا المفهوم الكلي ليحسن إردافه بقوله : وجماعة ممن في طبقته . كما لا يخفى . تعليق الحكم على الوصف مشعر بالعلية فيكون استدلالا على شخصية الحركة بشخصيتها . قوله ( ص 97 ، س 1 ) : « ليس امرا مبهما كما يتوهم انه امر كلى » وحينئذ لم يكن التوسطية موجودة كالقطعية وهذا باطل بل له سعة وجود في الخارج غير مرهون بحدين مخصوصيين ومن هنا مثل الحكماء بسريان وجه الله البسيط في السلسلة الطولية النزولية والطولية الصعودية والسلسلة العرضية من غير انثلام في وحدته وبساطته بالحركة التوسطية الراسمة للقطع وبالآن السيال الراسم للزمان .